الإمام أحمد بن حنبل

398

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

8028 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَمُؤَمَّلٌ ، قَالَا : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ - قَالَ مُؤَمَّلٌ : الْخُرَاسَانِيُّ - ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ وَرْدَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِطُ " وَقَالَ « 1 » مُؤَمَّلٌ : " مَنْ يُخَالِلُ " « 2 » .

--> وسيأتي في مسند أبي سعيد 4 / 3 و 24 و 61 و 81 من طريقين آخرين عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد وحده . وسيأتي أيضاً بنحوه في مسنده 38 / 3 من طريق سليمان بن أَبي ذئب ، عن يزيد بن محمد القرشي ، عن أبي سعيد وحده . وانظر ما سلف برقم ( 7386 ) . قال السندي : الوَصَب : المرض ، والنَّصَب : التعب . وقوله : " حتى الشوكة " ، قال الحافظ في " الفتح " 105 / 10 : جَوَّزوا فيه الحركات الثلاث ، فالجر بمعنى الغاية ، أي : حتى ينتهي إلى الشوكة ، أو عطفاً على لفظ " مصيبة " ، والنَّصب بتقدير عاملٍ ، أي : حتى وجدانه الشوكة ، والرفع عطفاً على الضمير في " تصيب " ، وقال القرطبي : قيده المحققون بالرفع والنصب ، فالرفع على الابتداء ولا يجوز على المحل . كذا قال ، ووجَّهه غيره بأنه يسوغ على تقدير أن " مِن " زائدة . ( 1 ) في ( ظ 3 ) و ( ل ) و ( عس ) : أو قال ، وضبب على لفظة " أو " في ( عس ) . ( 2 ) إسناده جيد ، موسى بن وردان صدوق ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير مؤمَّل بن إسماعيل ، وهو سيىء الحفظ ، لكنه مُتابَع بعبد الرحمن بن مهدي . وأخرجه الطيالسي ( 2573 ) ، ومن طريقه عبد بن حميد ( 1431 ) ، وأبو داود ( 4833 ) ، والترمذي ( 2378 ) ، وأخرجه إسحاق بن راهويه ( 351 ) من طريق الوليد بن مسلم ، كلاهما ( الطيالسي والوليد ) عن زهير بن محمد ، بهذا الإسناد . قال